IN COVER

27 décembre 2011

تصفييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييق

الشعب التونسي العظيم طلع شعب صفاّق بطبعة و كيما يقولوا الفرنسيس "اللّي فيه طبّة.. ما تتخبّى*" .. الشعب التونسي العظيم مهبولة و زفّرولها في وذنها و على الحسّ يقسم باي .. الشعب التونسي العظيم.. إتنفّس الحريّة و ظاهرلي فيه موش مستانس بالبخور ياخي حرق حوايجو!!! الشعب التونسي العظيم كلا روحوا ماكلة و دخل و خرج في الحلّة و كاينّو في هالثورة المجيدة باش يدخل مالباب و يخرج 
مالخوخة الله لا يقدّر و الشرّ برّا و بعيد

*Chassez le naturel, il revient au galop

23 novembre 2011

Coup de gueule post-overdose de FaceConneries®

Non, non et non à la dictature de la rancune et de la vengeance .. les commentaires et les pages Facebook des pseudo-héros derrière leurs écrans me donnent la nausée .. 

Depuis plus de 40 ans des militants de tout bord ont lutté pour la liberté et la pluralité.. aujourd'hui si certains sont libres ou "SURTOUT" si certains sont revenus de l'exil c'est grâce à tous les tunisiens et tunisiennes de différentes idéologies & sans aucune appartenance politique pour la plupart .. Aucun parti politique, aucune partie, ne peut aujourd'hui se vanter du nombre de ses martyrs à Redeyef ou dans la révolution du 17 décembre et au-delà du 14 Janvier 2011!! Tout le mérite revient à celles et ceux qui ont lutté, qui ont investi les places et les rues pour crier leur colère et leur rage contre un pouvoir qui prône la couleur unique et qui opprime les libertés!!

Quand tunisiennes et tunisiens ont laissé de côtés idées et idéologies et se sont mêlés les uns aux autres pour ne faire qu'un seul corps sain et robuste ils ont réussi à défier avec bravoure la brutalité du régime et à anéantir à tout jamais sa dictature .. Unis un jour, libres pour toujours : excellent deal!! 

Il convient maintenant de rappeler à tout un chacun que le combat de la liberté ne s'arrête pas et que nous sommes condamnés à garder la vigilance. Le peuple tunisien, précurseur de la révolution qui traverse les continents tout à son honneur ne peut prendre congé aujourd'hui.. 
أسفي و ألمي كبيران اليوم و أصوات الحمقى، جبناء الأمس و اليوم و غداً تتعالى في الفايسبوك

PS: Je m'adresse notamment à celles et ceux qui un jour ont condamné les sit-ins d'El kasbah de 1 à 3, à celles et ceux qui se se sont indignés quand plusieurs personnes se sont mobilisés contre le passage d'un film qu'ils jugent blasphématoire, à celles et ceux qui dénigrent les mouvements qui ont eu lieu le 23 novembre 2011 devant la chambre des députés du Bardo.. Mesdames et Messieurs, Le droit de manifester pacifiquement devrait être inscrit dans notre constitution alors au lieu de vous agiter pour rien sur vos pages Facebook préférées (الله يرزيكم فيهم ) militez et engagez-vous plutôt pour ce DROIT!!



PS II : Je rappelle que seuls des citoyens responsables sont dignes de liberté & qu'une certaine maturité (qui n'a rien à avoir avec l'âge) est essentielle pour faire bon usage des libertés acquises.. je rappelle que dans certains pays s'autoproclamant modèles de libertés ayant supprimé la notion de blasphème de leurs textes de lois [à titre d'exemple] Les propos antisémites ou négationnistes sont réprimés pénalement.. 

PSIII : قال الله تعالى : ( وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى العَالَمِينَ ) [البقرة251]  يا جماعة تصادم الخير بالشرّ من فضل الله الذي جعل في الإختلاف رحمة فإعتبروا يا أولي الألباب ولو شاء الله لجعلنا كلّنا مؤمنين و مسلمين و لكن ليبتلينا إذ قال لنا (لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن ليبلوكم فيما آتاكم فاستبقوا الخيرات) [المائدة 48] يعني إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُنا جَمِيعًا و هو المطلع على الأفئدة و هو حسبنا و حسيبنا موش أحنا باش نقوموا اليوم نعطيوا صكوك الغفران و إلاّ نكفروا و إلاّ نحاسبوا في بعضنا .. ما أبعدنا اليوم على سماحة ديننا و خلق رسولنا الليّ غيرنا يقراوا سيرته فيعتنقون دينه و فينا من بسيرته يكرّهك في صحبة أمّة محمّد و لا حول و لا قوّة إلاّ بالله 


07 novembre 2011

الشعب يريد تجريم التبندير.. الشعب يريد تجريم التقفيف

في ذكرى التحوّل المجيد اللّي ما عندو من المجد كان الإسم نحبّ نهنّي الشعب التونسي العظيم بنهاية دكتاتوريّة و نذكّرو الليّ كيما مشات دكتاتوريّة بورڨيبة و جات في بلاصتها دكتاتوريّة زعبع ممكن ياسر تجي دكتاتوريّة جديدة و ما يتبدّل في الحكاية كان إسم الدكتاتور 
و الحلّ ضدّ رجوع الدكتاتورية هو الشعب اللي لازمو ديما حاضر و في فورمة و كلمة "ديڨاج" السحريّة على طرطوشة لسانو!! و لازمو يتصدّى لكلّ أنواع القفّافة و فصائل البنادريّة "بكلّ حزم" إي نعم.. خاطر التحولّ المجيد بالحقّ المرّة هذه سومو غالي و موش بالساهل نفرّطوا فيه!!! لذا وجب تجريم التقفيق و التبدنير الراعيان الرسميان للدكتاتورية


03 novembre 2011

Chakchouka Hebdo..

Pour fêter "l'arrivée des islamistes au pouvoir" en Tunisie .. Charlie Hebdo a décidé d'humilier et de provoquer tous les musulmans tunisiens en premier lieu ; les musulmans de France qui se cherchent une identité, en second lieu.. et enfin tous les musulmans du monde puisque la connerie humaine et l'irresponsabilité n'ont pas de frontières!!

Avec son "piège à cons" Charlie Hebdo cherche à prouver que la démocratie n'est pas adaptée aux "musulmans" .. la preuve, la réaction violente des disciples de cette religion (le coupable étant désigné avant toute enquête officielle, dois-je le rappeler?) 

Le journal plaide non coupable aux accusations de "provocation" car il exerce sa "liberté d'expression" en toute impunité!! mais liberté d'expression sans courage n'a aucun sens, liberté d'expression à "deux poids deux mesures" n'est plus tolérable!! 

Quand la liberté d'expression sert à libérer un peuple pris au piège, quand elle sert à dénoncer les tyrans et à ouvrir les yeux .. quand elle sert à restituer les biens pillés à un continent pour que des contrées s'enrichissent au dépend d'autres .. quand la liberté d'expression et le courage oeuvrent ensemble pour que paix et justice régent.. tout mon RESPECT pour cette liberté !!

01 novembre 2011

الشعب يريد.. ما لا تشتهي السفن

الشعب إستفاق من سباته العميق بعد جهدٍ جهيد.. بعد قمعٍ و ضلمٍ و تهديدٍ و وعيد!! الشعب أراد و ما زال يريد.. الشعب "إلّي قمعوه.." الشعب "إلّي عذبوه.." الشعب هو الذي يريد!! هو الذي عرّض صدره للقنّاص "الإشاعة" و هو الذي قتل و جرح و صاح الشعب يريد :

  • * خبز حريّة*
  • * كرامة وطنيّة*
  • * التشغيل إستحقاق يا عصابة السرّاق*
  • * يسقط حزب الدستور، يسقط جلاّد الشعب*
  • * يا بوليس يا ضحيّة إيجا شارك في القضيّة*
  • * الشعب يريد إسقاط النظام*
  • * بن علي في السعوديّة و الحكومة هي هي* 
  • * الشعب يريد مجلس تأسيسي*


حينها كانت النخب تتهافت على ستوديوهات الجزيرة "العميلة" و تتنافس لإلقاء الموعضة الثورية على شاشات فرانس من 2 إلى 24 .. حينها كان البعض يستنكر أعمال 'الشغب" و يدعوا إلى وقف العنف و إلى مبايعة بن علي وإعطائه الثقة.. و من بعده إلى محمّد الغنّوشي الرجل النظيف المهذّب اللطيف!! حين وقفت "الأغليبة" تنتحب أمام بيت الغنوشي نتاشده الرجوع إلى القصبة ضدّ رغبة الذين باتوا الليالي تحت المطر في العراء.. من قيل عنهم أنهم جاءوا ليتسوّلوا في العاصمة.. ربّما نسي الكثيرون تلك الأيام, أيام الصراعات "الطبقية"... لكن الكثير من أبناء الشعب المظلوم لم ينسى و هو في خلوته يوم الإقتراع, و هو يضع علامة قاطع و مقطوع, أنهم من الأعلى إليه ينظرون و يتغامزون و يضحكون ,
الشعب "الزوّالي" الذي أرادوا أن يضحكوا عليه هو الذي ضحك في الأخير و لو أنني لا أوافقه الإختيار و لكن لا أعطي لنفسي الحق بأن أصفه بالحمار

يا شعبي كم أفهمك و لا ألومك في الإختيار و لو أنه إختيار ربّما يصيب بلدنا بالإنهيار!! يا شعبي كم أفهمك و أحبك و أتمنّى أن لا يشمتوا فيك لأنك لم تصب في هذا الإختيار



يا شعبي كم أتمنّى لي و لك أن يكون الذين إخترتهم في مستوى عظمتك.. أحبك ياشعب


29 septembre 2011

لا ياأحبتيّ إنها جائزة نوبل.. وليست الستار أكادمي

بما أنّه سبق لي أن تحدّثت سابقاً في موضوع ناشط على الأنترنات فلا بدّ أن أتدخّل اليوم في صالح لينا بن مهنّي...

إلى الرافضين المشكّكين قادة حملات التشويه الرخيصة : 

من المؤسف الحديث اليوم في تونس ما بعد الثورة عن قذف و سبّ الناشطين السياسيين و تخوينهم تمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاماً ما كان يقوم به نظام بن علي في حربه ضدّهم. السجن و النفي هو الملاذ الأخير للناقدين و المعارضين لحكم بن علي ؛ و كلّ حسب نشاطه و إشعاعه، من لم يسجن يذوق ألوانا من العذاب من هرسلة و إعتدآت و غيره من المحاولات لبثّ الرعب في قلوب المعارضين و ذويهم و هذا ليس سرًّا فكلّنا كنّا على علم بممارسات النظام. 

من المأسف، من المأسف، من المأسف، و نحن نصارع قوى الردّة أن نتقاتل في ما بيننا ليشمتوا فينا..


ثمّ قولوا لي بالله عليكم منذ متى يقع إستشارة العامّة في موضوع جائزة نوبل؟ "من أنتم" و ماهو وزنكم العلمي أو المالي أو العالمي ليقع إستشارتكم لترشيح هذا أو ذاك؟ إعلموا يا من تشكّكون اليوم في ترشيح لينا أو إسراء أو وائل أنكم لن تصوّتوا برسالات نصيّة كما تعوّدتم في مسابقات الستار أكادمي .. الترشيح والاختيار ليس لكم هذه المرّة "نأسف للإزعاج" فإرجعوا لسباتكم و موتوا بجهلكم لأنّ  اقتراحات الترشيح لجائزة نوبل للسلام تأتي من أي عضو من أعضاء الحكومات أو إحدى المحاكم الدولية  أومن أساتذة الجامعة في مجالات العلوم الاجتماعية والتاريخ والفلسفة والحقوق والعلوم الدينية ورؤساء معاهد البحث المتخصصة في مجال السلام أو غيرها من المؤسسات وليست إقتراحاتكم و الحمد لله و إلاّ لرأينا العجب العجاب.

إلى قادة حملات المؤيدين :  

و الله ما كنت لأرى و أسمع بما سمّيتموها حملات التشويه لولاكم فلا أدري هل يجب أن تشكركم لينا "صديقتكم" فقد روّجتم للحملة المُشوّهة لشخصها و نضالها كأحسن ترويج. فوالله حتّى حين قررّت غضّ بصري عن الإنترنات و فتحت جهاز الراديو سمعت "صديقة" أخرى تتكلّم بلهجة هستيرية عن الموضوع نفسه.. و الله أتسائل عن مدى ولائكم و تبنّيكم للقضيّة يا معشر الببغاء.
و الله لإنها عاصفة في فنجان و لكن فنّ الركوب على الأحداث أنتم إبتدعتموه فسحقاً لكم يا زارعي الفتنة و التفرقة و البغضاء.. و لا أقصد من تفاعلوا بصدق مع قضية فتاة عرفوها و إحترموها لأنها تستحقّ التقدير.. 


ثمّ ما معنى أن تساندوها؟ أولأنكم أنتم كذلك من عشّاق الستار أكادمي و"صوّت لمرشحك المفضّل"؟ لا لن تصوّتوا، نأسف إنّها جائزة نوبل هذه المرّة ليس البوبز!! 


إلى من "مزّال ما سمعش بالحكاية" :


لمن لا يعرف لينا بن مهنّي، هي مدوّنة تونسيّة هذا رابط مدونتها "بنيّة تونسية" مرشحة لجائزة نوبل حسب موقع وكالة رويترز للأبناء، هي و مدوّنين مصريين هما إسراء عبد الفتاّح و ووائل غنيم. 

لم يقع ترشيح أسماءهم ثلاثتهم لولا ثورة تونس و هذا أوّل فخرٍ لنا و لهم

  لينا تونسيّة و لو أختلف معها في كلّ شيء في الدنيا و لو لم يعجبني فيها شيء و لو و لو و لو.. تبقى تونيسّة و كما فداني تونسيّون في الثورة التونيسة بدمائِهم فأنا أفديها و أفديكم بدمي لتتكلّموا و تعيشوا في حريّة و أمان و لكن بالله عليكم إن تكلّمتم فقولوا خيرا أو إصمتوا.. إن كنتم معها أو ضدّها لا داعي لحرب لا تغني و لا تسمن من جوع..


وائل و إسراء يتعرّضون كذلك لنفس الحملات التخوينية و لكن و كما صرّحت به إسراء : هما ماضيان قدما في ما بدؤا فيه و لا حملات التشويه و التخويف ستمنعم من مواصلة المشوار فهم لم تخنهم الشجاعة في أصعب الأوقات فلما تتركهم الآن.. 


اليوم يكفينا شرف أن ذُكر إسم بلدنا في المحافل الدوليّة و الجوائرالعالميّة وإن كانت دائما محلّ نقد و أخذٍ و ردّ و تشكيك و إن ثبت بالكاشف إنحيازها في عديد المرّات.. يكفينا شرف أنّ الشرارة اللتي بصدد تغيير خارطة العالم قد إنطلقت من أرضنا. و يكفينا حماقة و إلاّ فاتنا القطار الذي سيسعنا كلّنا مهما إختلفت ألواننا و قناعاتنا و معتقداتنا و سيأخذنا إلى الربيع .. 

و كفّوا عماّ تصنعون فالعالم يكتم أنفاسه وينتظر ما ستؤول إليه بلادنا و سائر بلاد المنتفضين.. كفوّا بالله عليكم فإنهم يشمُتون و يضحكون


و في الأخير أفهم الآن جورج برنارد شو حين قال : " إنني أغفر لنوبل إنه اخترع الديناميت لكنني لا أغفر له أنه اخترع جائزة نوبل" 






Nomination and Selection of Peace Prize Laureates هذا رابط لوموقع المنظّمة يفسّر كيفيّة إختيار المرشّحين لمن يهمّه أن لا يتكلّم بجهالة

22 septembre 2011

الفرياني ليكس FerianiLeaks

ليوم سمير الفرياني سيبوه و روّح لدارو..

أنا فرحت و بكيت خطرني مشيت إلدارو و شفت بنتو الصغرونة.. أنا كتبت من منطلق العاطفة و ياسر متعاطفة مع عايلتو و صغارو و مرتو!! لكن اليوم و بعد ما فكّو أسرو عندي بارشا سؤالات :

1. إي هو سمير إشنيّ باش يقول لبنتو الصغيرة اليوم؟ وين كنت؟ وقتاه تعاود تغيب؟ قداّه تغيب المرّة الجاية؟ سؤالات تسهلمهم طفلة صغيرة و لكن حقها تسهلهم البوها اللي عدّات العيد و هو بعيد عليها.

2. سمير علاش قعد في الحبس المدّة هذيكا الكلّ ياخي القانون اللي سمحلو يخرج اليوم ما كانس يسمح باش يخرجو البارح؟

3. سمير باش يعاود يتحبس؟

4. تي هو أصلاً علاه شدّ الحبس؟

5. سمير زعمة شجاع ياسر؟ تي ما فيبالوش اللي كيف حكا هاك الحكايات وين باش ترصّي؟ إي و زعمة بعد الليّ ذاقو مازال يحلّ فمّو و يتكلّم؟ و غيرو زعمة يتكلّم.. خاطر ماك تعرف أضرب القطوسة تخاف لعروسة..

6. و زعمة علاه سيّبوه؟ خاطر بصراحة نشكّ إلّي هي إرادة الشعب خاطر ما ريتش الشعب ياسر متعاطف معاه.. تي الأغلبية كيل العادة أخطى راسي و أضرب..

.. الحاصل يزيني مالسؤالات اللي ما عندها وين توصّل خليني كيف الجماعة شادّا ببّوشتي و تحت الحيط إلى أن يأتي ما يخالف ذلك  ~ مانيش نقصد في زعبع.. الله لا يخلفهولنا

و مِالإخر هذا سي سمير و حكايتو راس الفتلة .. و... أدرك شهرزاد الصباح ... و سكتت عن الكلام المباح

21 septembre 2011

Notre traumatisme post-révolutionnaire ...

... Stress, angoisse, doutes, anxiété.. des termes qui nous sont familiers en temps "normal" quand nos soucis quotidiens suffisent pour nous procureur tous les malaises possibles et traumatismes psychosomatiques : embouteillages  pollution, dettes, problèmes conjugaux, scolarité des enfants, conflits sociaux, chômage, concurrence, études, examens.. une large panoplie de stimuli externes qui nous pourrissent l’existence!!


Un jargon révolutionnaire ...

Dictature, corruption, pot-de-vins, politique, opposition, opposants, censure, torture.. des termes qui franchement n'étaient pas très à la mode il y a tout juste huit mois dans notre pays.. des mots qui se disaient à très basse voix et que très rares étaient les personnes qui osaient en parler.. des propos non sans risques que la plupart évitait d'aborder en public.. 

Aujourd'hui, les sujets tabous surgissent et deviennent le pain quotidien du "zaouali" (Mr Tout-le-monde), nos commentateurs de foot, experts et critiques du ballon rond se transforment comme par enchantement en analystes politiques, sociologues, économistes chevronnés et révolutionnaires de la 25 heures..  


Les héros et faux héros ...

Celui ou celle qui ne parlait qu'à demi mot se considère aujourd'hui le plus courageux des héros.. les camarades d'armes d'antan se cherchent et se trouvent .. deviennent aujourd'hui les pires ennemis quand le "Public Enemy Number One" (AKA ZABA) leur a laissé le champ de bataille libre.. normal me diriez-vous, le groupe n'était solidaire que contre la tyrannie et la dictature infligées à tous sans exception.. Une fois le dictateur effacé, la solidarité du groupe n'a plus aucun lieu d'être!! alors à la guerre comme à la guerre, les membres du groupe éclaté multiplient coups bas et affrontements directs et indirects afin de se casser les uns les autres (les groupes en questions ici sont principalement les partis politiques de l'opposition, le groupe de cyber-activistes, les défenseurs des droites de l'Homme, les militants pour la liberté d'expression, les associations qui ont lutté ou semblaient lutter contre le régime.. et j'en passe!!)
Les plus marrants sont ceux qui tentent de se refaire une virginité, hier alliés du régime aujourd'hui s'autoproclamant révolutionnaires.. mais attention, parfois ils réussissent leur coup!!  


La contre révolution ... les médias.. les forces internes et externes..

Le régime du dictateur déchu, il faut le savoir, ne se restreint pas à son leader .. celui-ci lâché par ses sbires a dû quitter le territoire laissant derrière lui tout un système pourri qui se battra corps et âme pour 1. revenir au pouvoir dans la mesure du possible, 2. échapper à la justice (surtout!! sauve qui peut..) , ils vont tout mettre en oeuvre pour s'opposer à la volonté générale et revenir à l'état d'équilibre initial qu'ils ont eux même mis en place, donc disposent de toutes les techniques pour arriver à leurs fins.. 
Les médias nationaux jouent un rôle considérable dans la manipulation des masses dans cet épisode de l'histoire du pays.. n'ont-ils pas joué ce même rôle pour maintenir le régime en place et endoctriner une bonne partie du peuple au fil du temps!?  Il suffit de se rappeler qui sont les propriétaires de nos chaines de radio/TV ...
Les médias internationaux, compte tenu des intérêts de tout un chacun ont joué et continuent à jouer un rôle considérable dans la création des faux héros de la révolution.. ou dois-je les appeler les prochains leaders et personnalités politiques des gouvernements post-révolutionnaires.. nos "héros" useront de leurs "connaissances" et cercles d'amis pour se frayer un chemin vers des postes clés .. pire encore : les alliés du dictateurs, les vestes retournées, nous déclarent sans états d'âmes qu'ils ont été opprimés, persécutés et qu'ils ont "milité" pour nous débarrasser de lui.. alors soyons reconnaissants envers ces "guides de la révolutions", Bon sang!! 


Le tourbillon de la révolution ...

Dans la tourmente et la guerre des clans, la population fraîchement démuselée et bien que débarrassée du facteur de la peur, va faire face à l'inconnu, livrée à son sort, elle va se poser la question :" .. la révolution, oui.. mais après?.." 

Eh oui.. cette population, surtout une majorité que le système ne semblait pas trop importuner, des personnes dont le quotidien se résume à "boulot, métro (ou car essafra ou encore sayyara cha3bia..), dodo" .. qui justifient leurs peines quotidiennes par leur soumission à la volonté de Dieu et à leur triste destin .. 
Du temps de Ben Ali, à ces personnes il importait peu (ou pas du tout) de connaître le nombre de chômeurs, l'insécurité et la criminalité qui grimpent.. le nombre de jeunes qui quittent le pays clandestinement et dont le nombre est en hausse.. et à ces personnes aujourd'hui il importe peu, encore et toujours, qui doit gouverner et mener à bon port le pays en transition.. parmi ces personnes il y a des diplômés du supérieur, des cadres, jeunes et moins jeunes qui ne se soucient guère d'autrui.. de ceux qui ont connu la prison pour avoir critiqué le système.. de ceux qui sont mort pour une cause, un principe.. [peut être que cela s'explique par le fait que  eux n'ont aucun principe dans la vie?.. ]


Sidi Bouzid merci et au revoir... place au Syndrome de Stockholm ..

Le jeune suicidé Bouazizi était passé de l'emblème des révoltions du printemps arabe à un ivrogne, névrosé, irrespectueux envers ses parents et détesté de tous.. grâce à / à cause de quelques clics de souris bien étudiés capables de manipuler l'opinion publique à volonté!! Ne dit-on pas que "Les peuples bien gouvernés sont en général des peuples qui pensent peu" [André] 

Ben Ali quant à lui est passé de tyran, responsable de tous nos malheurs à un dirigeant dont l'entourage a trompé (غلّطوه) .. victime de sa femme et de sa famille.. et qui en fin de compte n'était pas si mal que ça .. nous sommes passés tout de même à deux doigt de la campagne "Excusez-nous Mr Le Président" de nos homologues égyptiens (إحنا أسفين يا ريّس) ..


Une crise identitaire ...

Aujourd'hui nous savons qui nous étions : peuple d'un pays du tiers monde (limite Etat bananier) .. arabes, mais pas trop.. musulmans, mais modérés... francophones, mais avec plein de fautes de français en rédaction (normal, les français de souche en font autant!!) ... 
Maintenant nous avons peur de tout et subitement, nous commençons à nous soucier de tout ce qui nous entoure.. Décidément, ce n’était pas le cas avant la révolution ; alors qu'à l'époque notre avenir et celui du pays étaient dans les mains d'une poignée de corrompus du régime (كان بونا الحنين مهنّينا على مستقبلنا) : nous redoutons la crise économique (Puisque nous étions à l'abris auparavant quand les Trabelsi/Ben Ali & Co. nous pillaient ..) .. nous redoutons la montée des islamistes au pouvoir mais en même temps nous tenons à notre sacro-sainte religion et prenons un plaisir fou à dénigrer les laïques, ou bien une élite qui se fait appeler aujourd'hui "Les progressistes, modernistes" (par opposition aux intégristes islamistes, nous disent-ils) ou encore les militants de la Gauche que nous taxons d’athéisme et d’hérésie..

La plupart d'entre-nous, comme la politique est devenue notre sujet de prédilection, sombrent dans le populisme. Un populisme instauré par le régime bourguibiste dont le leader historique a qualifié ses opposants de "microbes"  ... 

A quelques semaine des élections, notre crise ne fait que commencer dans le tourbillon de la course vers l'assemblée constituante .. toutes les parties voulant y prendre part ne cesseront de nous lancer des messages à tout-va.. des messages pour nous attirer, pour nous séduire.. toutes les parties vont essayer de "se vendre" mais en même temps de déprécier et de rabaisser "la concurrence"!! 
Je parles de "parties" puisque comme si les partis politiques ne suffisaient pas nous assistons à la naissance des "indépendants" .. de qui et de quoi? des indépendants de la loi de financement des partis surtout, à mon humble avis!! mais des idéologies et différentes mouvances politiques je crains que ce ne soit possible..

Bref ..

Les maux post-révolutionnaires sont nécessaires à se forger une société, différente, nouvelle, meilleure peut-être que celle qui s'est longtemps soumise à la dictature.. enfin j'espère!! 

31 août 2011

ما يدوم حال... تواّ نحضروا رواحنا لعلّوش العيد


Le rose est tendance cet hiver :) voici la collection "3alloucheu" automne-hiver 
Make your choice 
هعهعهعهعهعهعهعهعهعهع
#UselessNote 

30 août 2011

عيد الثورة


بعد 14 جانفي، صار لكلّ عيد طعمًا غريبا.. تمتلكني رغبة في البكاء.. رغم أنّ للعيد فرحتان هذه السنة، فرحة بالعيد و فرحة برحيل بن علي

 و لكن عندما أتذكّر من ذهبوا ضحيّة الظلم و القهر و من ذهبوا لنبقى تخنقني العبرات و تذهب فرحة العيد..

 ألن أفرح أبدا من هنا فصاعداً؟؟ هل سأضلّ هكذا أنتحب كلّ يوم عيد؟

كلاّ، لن أبكي إلى الأبد لو تحقّق ما كان يحلم به هؤلاء الذين إختفوا عن أنظار ذويهم .. لن أبكي لو أقتُصّ من قاتليهم و من يقف وراءهم ... لن أبكي لو جفّت دموع أمّهاتهم و شفي غليلهم..

 و إن لم أبكي بعدَ ذلك فلا يعني أنني سأنساهم ...

رحم الله الشهداء و أحسن مثواهم و أسكننا و إيّاهم فسيح جنانه.. 

اللهم فكّ أسر من لا زال بعيدا عن أهله ... مضلوما قابعا في غيابات السجون .. سمير الفرياني و غيره ممن طال أسرهم دون محاكمة عادلة 

آمين






19 août 2011

بابا السبسي وين ماشين؟

ما زالوا شهرين على الإنتخابات و مازلنا في هاك السردوك إنريشوا... إعتصامات مشروعة و غير مشروعة.. مطالب و مظاهرات .. و البوليس كان مظاهرة سلميّة تطالب بتصحيح المسار و المحاسبة يشد يدڨدڨها و يفلّقها و من بعد يَطلعلنا الناطق الرسمي بحكاية حولة.. و كان إعتصام متاع هوكش البوليس المسكين لا حول له و لا قوّة و يستنجد بالجيش.. هوكا ديما راس الهم دادا عيشا.

و الوزير السبسي ما نراوه كان كي فمّا لولة خاصة كيف كالأغلبيّة الماسطة يبداو يميلوا للقوى الثورية و ينقصوا من "وووووه باش إدخلوا لبلاد في حيط" هوكا سيدي الوزير يطلّ علينا و و يطمئلنا قلوبنا بكلمتين.. و مدّ ردّ يا حمد.. نرجعوا لنفس المعبوكة تقول واحد يتعامل مع ولده عمره 4 سنين ماكس

لكن المرة هذه شخصيا كنت نستانا في تحوير وزاري أو تسريع في الإجراءات...شنوة سيدة العڨربي تهرب قال شنوة تعطيل و تراكم القضايا؟؟ توّا يعقل هذا يا سيدي الوزير؟؟ راهو البلاد هززها الواد و تقول العام "بحيث".. و ربّما؟؟؟

باهي الحكومة هذه مؤقتة و متفاهمين ماشية على روحها في هاك الأيامات متاع 23أكتوبر المجيد إي و لكن هل اليوم المشهود كيفاش نوصلولوا أحنا سلامات في الضروف الحاليّة.. يا رسول الله واحد ماينجمش يعبّر على مقصودو؟ تي كيفاش خرج بن علي موش بالمظاهرات و عرفنا وقتها إلي 99% يحبوه يمشي و قالولو "ديڨاج"؟ 

أنا لا نحب نقول أنا ضدّ و لا مع الحكومة.. هي حكومة مؤقتة و متطوّعة باش توصلنا لبرّ الأمان و هي تغلط و تصيب .. و لكن نحب نذكرها و نذكركم إلي المدة الإنتقالية ما تقلش أهمية على المدة إلي باش يقعدها المجلس التأسيسي .. لذا نحب نذكر الحكومة إلي الكلنا عندنا الحق في تقييمها و نقدها و توجيه أصابع الإتهام لها إذا لزم خاطر الشعب هذا بالباهي و بالخايب اللي فيه واعي و أثبت ذلك فلذا خليولوا المجال يعبر و يزيوا من القمع راكم ما عندكم وين توصلوا .. الخوف راهو مشا مالشيرة الأخرى!!

صورة من عند ناصر طلال 
مظاهرة يوم 15 أوت 2011


*كان ما فهمتوش هاي الغناية تفسر بالفلاّقي*

26 juillet 2011

Bloggers United for Tunisia..


Plusieurs blogueurs et facebookers ont répondu à un évènement → [ici] , ils ont prêté leur blogs pour convaincre leurs compatriotes de s'inscrire sur les listes électorales.. Pour dire vrai, je n'ai jamais imaginé qu'un jour je pouvais partager des liens pour certains blogs, toutefois l'intérêt général passe avant toutes nos différences et affinités, à mon avis.. 
Je salue l'initiative de Amcha et remercie tous ceux qui ont joué le jeu et qui ont pris la peine de rédiger à leur manière un article sur leur blog..
Les inscriptions s'arrêteront et commencera une nouvelle campagne pour persuader le maximum de personnes de VOTER.. ce n'est pas encore gagné alors parez-vous de patience et de beaucoup de sagesse.. & à vos claviers!! 

1) Afek Tounes بالفلاقي

2) Alé Abdalla

3) Al Hallège

4) Amcha fi bléd el 3emyene

5) Another Brich in the wall

6) Antikor

7) Arabasta

8) Arabicca

9) Astrath Istrath

10) A tunisian girl

11) Bent Trad

12) Boukornine

13) Bulle_buzzeur

14) Cahiers de la liberté

15) Carpe Diem

16) Cheikh T7ifa

17) Chitanel el9ayla

18) Chkoun elli guel

19) Conformiste Rebelle

20) Crime et Condiment

21) Dikta 

22) Disons que c'est un blog / مدونة و برّة

23) El clandestino

24) El Fan

25) Free thoughts

26) Henda Hendoud

27) Ignescence, le poète de l’enfer

28) Illusions

29) Ines Tn

30) Jolanare 

31) Journal non-intime

32) Khemaies Bandi

33) Khil wa lil

34) Kissa –Online

35) Les élucubrations de Zizirider

36) Madjerba 

37) Ma liberté

38) Mawane2

39) Maxula Prates

40) Men balada al9aydh

41) Messou T7essou

42) Mille et une Tunisie

43) MMH

44) Moudhafar Laabidi

45) Mtanwcha

46) Nawras Univers

47) Notes 

48) No we can’t

49) Olfa Youssef Blog

50) Perception de femme

51) Princess Tanit

52) Sabanda

53) Sameh’s Personal Blog

54) Sidi Bouzid 17

55) Somewhere else

56) Sottises d’une brunette

57) Sula7fet

58) Tanhida 

59) Téméraire mirage

60) The Daily post

61) Tkharbich 

62) Trabelsi

63) Tunisie taxi

64) Un œil sur la planète

65) Venus et moi

66) Walid Ernesto

67) Wallada

68) Weld Byrsa

69) Whatever Fits

70) Yssa9ssi alik el5ir

NB : un atelier de Live Blogging sur ce même thème vient enrichir cette initiative.. et ce n'est que le début!!